الجرح الغائر
كتبهاطه قاسم الجرادي ، في 13 مارس 2008 الساعة: 06:17 ص
فلسطين …
يا جرحاً… ينزف من دمنا
يا وجعاً ..
يعلو جبلاً من أحزانٍ ثكلى… ويفضحنا
عذراً يا قدس ويا غزه
فبيانات التنديد بلا معنى..
ولا هذا الشجب سينفعنا
***
فنحن هنا..
أشباحٌ فارغةٌ…
و هذا العار يؤرخ قصتنا
فالعجز يحاصرنا خجلاً
و نفاق القلة… يزعجنا
باعوك بلا ثمنٍ ..
خوفاً من هذا الغرب الملعون
و تناسوا رباً جباراً…
هو حقاً يحميك و ينصرنا
****
فهنيئاً يا شعب الأقصى
فقليل انتم في الدنيا..
كفريد الجوهر منعدما
و غثاءٌ نحن بكثرتنا….
لا نملك إلا دعوتنا
***
فوربكِ يا قدس بأنّا…
نتمنى أن نهديك دماً
ليبث الرعب مسافاتٍ
علَّ التاريخ سيذكرنا
و نمحو عاراً يكسونا
فالصمت على هذا الظلم..
كنصلٍ مسمومٍ يذبحنا
فمتى يا قدس..
يبعث فيك صلاح الدين وينقذنا
3/3/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 9:11 م
نزف المشاعر ..بوح الاحزان…
الله يعطيك ألف عافيه أخوي على كلماتك المؤثره
ومشاعرك النبيله تجاه اهلنا بفلسطين الحبيبه
والله لا يحرمناا منك